بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم

المدرسة الأحمدية في حق الطريقة التجانية

عند القيام بالأوراد الجماعية، ليكن صوتكم واحدا لأن ذلك يمثل وحدانية الله.
إذا لم يكن صوتكم واحدا فإن الله لا يعترف في هذا الذكر الذي يُكوّن فيه كل واحد جماعة على حدة ، بدلا عن جماعة واحدة .

و في هذه الحالة يفقدون قوتهم لأن الله مع الجماعة التي تنتقل من التعداد حتى تصبح واحدة  ويرجع هذا إلى الآية التي تقول :" وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ . " [ سورة الأنفال 8 ، آية 46 ]

لا تنازعوا تعني لا تختلفوا فتتفرقوا إلى أشتات لأن إتحاد الجماعة الذي يشكل التوحيد يكون قد انكسر ، و الله لا يعترف في هذه الحالة بالجماعة و لا يؤيدها ، و لذلك تفقد هذه الأخيرة قوتها ، و يشمل هذا أيضا الذكر في جماعة جهرا .

الشيخ محمد المنصور المحي الدين التجاني عامله الله بلطفه