اللَّهُمَّ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ و الخاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الحَقِّ بِالحَقَِ و الهَادِي إلى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ و عَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ و مِقْدَارِهِ العَظِيمِ

الآية الكريمة
قال تعالى:
«قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ»
(سورة آل عمران، الآية 31)

الحديث في إحياء السنة السُّنَّة
قال رسول الله ﷺ:
«مَن أحيا سُنَّتي فقد أحبَّني، ومَن أحبَّني كان معي في الجنة.»
رواه الترمذي وصححه أئمة الحديث.


قال سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه :
«الخير كله في إتباع السنة و الشر كله في مخالفتها.»


الدعاء الذي علّمه النبي ﷺ، والمندوب في أدعية الطريقة النبويّة الشريفة من سيّدنا الشيخ التجاني رضي الله عنه

جاء رجلٌ إلى رسولِ الله ﷺ يشكو قائلاً:

«واذنوباه! واذنوباه!»

فقال له النبي ﷺ:

«قُلْ:
اللَّهُمَّ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي،
وَرَحْمَتَكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي.»

فقال الرجلُ الدعاء.

فقال له النبي ﷺ:
«عدْ.»

فعاد.

ثم قال له ثانيةً:
«عدْ.»

فعاد.

ثم قال له ثالثةً:
«عدْ»

فعاد.

فقال له النبي ﷺ في النهاية:
«قُمْ، فقد غفر الله لك.»

(رواه الحاكم)

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ و الخاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الحَقِّ بِالحَقَِ و الهَادِي إلى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ و عَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ و مِقْدَارِهِ العَظِيمِ

العبد الفقير إلى الله وتلميذ سيدنا الشيخ أحمد التجاني( قدّس الله سرّه )،
محمد المنصور المحيي الدين التجاني