عندما يحبو الرضيع نحو أمه
👶🏻
رضيع صغير جدًا…
يرى أمه من بعيد…
ويبدأ بالحبو نحوها ببطء…
حركةً تلو الأخرى…
يجر نفسه، يزحف، يتقدم ببطء
وأمه؟
تنظر إليه بحبّ…
وتمدّ ذراعيها إليه…
وتجري نحوه!
لماذا؟
لأنها تحبه من أعماق قلبها،
وترغب في احتضانه وتقبيله،
رغم أنه لم يقم سوى ببضع خطوات… حبوا.
🌸
وأنتَ يا صغيري…
حين تتقدّم نحو الله،
ولو ببطء، ولو بتعثّر،
ولو لم تكن أعمالك كاملة أو مثالية…
فالله يراك.
ويحبك.
ويأتي إليك أسرع مما تأتي أنت إليه.
—
🧡 كلمة أخيرة لقلبك :
ليس عظمة ما تفعله هوما يُعطيه قيمته،
بل الحبّ الذي في قلبك.
والله يحبّك…
حين تمشي نحوه… حتى ولو زحفًا.
—
كُتب بلطفٍ للقلوب الطاهرة، ✍🏻
بقلم العبد الفقير إلى الله،
محمد المنصور المحيي الدين التجاني
سائلٌ على باب الرحمة،
شاربٌ من منابع الحضرة،
وذرة غبار تحت أقدام خاتم الولاية المحمدية،
سيدي أحمد التجاني (قدّس الله سرّه)
