السور التي تقرأ في الركعتين قبل صلاة الفجر والركعتين بعد صلاة المغرب
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، نَاصِرِ الحَقِّ بِالحَقِّ، وَالهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً.
⸻
قال تعالى:
«قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ»
(سورة آل عمران، الآية 31)
هذه الآية هي مفتاح المحبة الإلهية.
ودليل المحبة يظهر في اتباع النبي ﷺ،
لأن القرب من الله تعالى لا يُنال إلا به صلى الله عليه وسلم.
⸻
قال سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه :
«الخير كله في إتباع السنة و الشر كله في مخالفتها.»
هذه المقالة هي مرآة للآية السابقة.
فكل الخير في السير وراء النبي ﷺ،
وكل الظلام في البُعد عنه.
وهي تلخّص سلوك الطريقة التجانية:
السنة الظاهرة والسنة الباطنة.
⸻
حديث ابن عمر رضي الله عنهما :
عنِ ابنِ عمر رضِيَ اللَّه عنهُما، قَالَ: رمقْتُ النَّبِيَّ ﷺ شَهْرًا يقْرَأُ في الرَّكْعَتيْنِ بعدَ المغربِ وفي الرَّكعتينِ قَبْلَ الْفَجْرِ: قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ و قل هُوَ اللَّه أَحَدٌ.
رواهُ الترمذي، صحيح.
وهذا الحديث يُذكِّرنا بأن:
– سورة الكافرون هي سورة البراءة من الباطل،
– وسورة الإخلاص هي سورة التوحيد الخالص.
وكان النبي ﷺ يقرؤهما معًا،
وكأنه يُعلِّمنا أنه:
لا يتحقق التوحيد دون نفي الباطل،
ولا يُنفى الباطل دون الطهارة بالتوحيد.
العبد الفقير إلى الله وتلميذ سيدنا الشيخ أحمد التجاني( قدّس الله سرّه )،
محمد المنصور المحيي الدين التجاني
