قسوة القلب
من نصائح سيدنا رضي الله عنه
الحمد لله حق حمده ، كما ينبغي لجلال وجهه و عظيم سلطانه .
اعلم أرشدنا الله و إياك إلى سبيل هدايته ، أن قساوة القلب من أعظم البلايا ، و لم يبتل الله عبدا بأشد منها بعد الكفر ، و أسباب القسوة محصورة فيما اذكره الآن ، فمن اجتنبها كلها لان قلبه بعون الله ، و نهض إلى الفلاح
هذه أربعة و عشرون خصلة كل واحدة منها سبب في قساوة القلب
– الإصرار على أي ذنب كان
– طول الأمل
– الغضب لغير الله عز و جل
– الحقد على المسلمين
– حب الدنيا
– حب الرياسة
– فعل ما لا يعني من قول أو عمل و لو قلّ
– كثرة الضحك
– كثرة المزاح
– الفرح بالحظوظ العاجلة
– الغم من أجل فقدها
– الغفلة عن ذكر الله عز و جل
– الغفلة عن التفكر في أمور الآخرة ، كأمر القبر ، و أمر القيامة و ضروب أهوالها ، و أمر النار و سائر أغلالها و أنكالها ، و أمر الجنة وضروب نعيمها و سرورها من حورها و قصورها ، إلى غير ذلك
– كثرة تفكر القلب في غير ذكر الله عز و جل و في غير أحوال الآخرة
– الخوض مع أهل اللهو و اللعب فيما هم فيه من قول و عمل
– مجالستهم لغير ضرورة شرعية و سماع حديثهم
– صحبة السفهاء الأحداث سنا و عقلا و دينا
– أكل الحرام و المتشابه
– الشبع
– كثرة شرب الماء
– كثرة تناول الشهوات
– كثرة النوم
– قلة ذكر الله عز و جل
– الرضا عن النفس باستحسان أحوالها
من أراد أن يلين قلبه فعليه بأضدادها (مع ترك هذه الخصال) وهي
– كثرة ذكر الموت ن مع التوبة الكاملة
– تقصير الأمل باستحضار الموت عند كل نفس
– مراقبة الله عز و جل عند كل حركة و سكون بالقلب و اللسان و الأركان
– نفي الغضب مطلقا ، إلا أن يتحقق لله عز وجل
– نفي الحقد على المسلمين مطلقا من عدو أو صديق و النصيحة لهم
– الزهد في الدنيا
– الفرار من جميع وجوه الرئاسة و جميع أسبابها
– ترك ما لا يعني من قول أو عمل
– دوام الصمت إلا من ذكر الله عز و جل
– كثرة الحزن من أمر الآخرة
– البعد عن المزاح و أهله
– البعد عن الغيبة و أهلها
– التحفظ عن مجالسة من لا تسلم مجالسته من دقائق الغيبة
– ترك الفرح بالحظوظ العاجلة
– ترك الحزن من فقدها
– الانتباه و اليقظة من سنة الغفلة بذكر الله عز و جل
– طول التفكر في الموت و القبر و سائر أحواله إلى يوم القيامة و طول التفكر في يوم القيامة و ضروب أهوالها و مواطنها و التفكر في جهنم و أنواع عذابها و التفكر في الجنة وسائر أنواع نعيمها
– العزلة عن مخالطة الناس جملة و تفصيلا إلا من يستعان به على أمر الدين، كتلقي الأحكام و التذكير و الوعظ و السلوك و عدم الإصغاء لحديث الناس و ترك مجالستهم
– صحبة الصالحين الذين يعينون على طريق الآخرة و يحضون عليها ، و إلا فالعزلة أولى إن لم يوجدوا
– أكل الحلال بقدر الإمكان الأعلى فالأعلى ، و ملازمة الجوع و العطش ، و ترك مناولة الشهوات جملة و تفصيلا إلا للضرورة
– دوام السهر و المراد منه ودوام الجوع و العطش و التوسط من غير إفراط و لا تفريط
– ترك حديث القلب في كل شيء إلا في ذكر الله عز و جل و أمر الآخرة
– كثرة ذكر الله عز و جل
– عداوة النفس بعدم التعويل عليها و ترك السعي في حظوظها و عدم الانتصار لها و الانتصاف منها
فهذه الأمور هي السبب في لين القلب
” الإفادة ” لسيدي مصطفى بن العلوي – رضي الله عنه
