نداءُ اللهِ في مواجهةِ ضجيجِ الدُّنيا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
⸻
اللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ، الفاتِحِ لِما أُغْلِقَ، والخاتِمِ لِما سَبَقَ، ناصِرِ الحَقِّ بالحقِّ، والهادِي إلى صِراطِكَ المُستقيمِ، وعلى آلِهِ حقَّ قدرِهِ ومِقدارِهِ العظيمِ.
⸻
قال تعالى:
﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾
(يونس، الآية 58)
قال تعالى:
﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
(سورة آل عمران، الآية 31)
قال تعالى:
﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾
(سورة الأحزاب، الآية 21)
قال تعالى:
﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾
(سورة الحشر، الآية 7)
⸻
الحديث الشريف
قال صلى الله عليه وسلم:
“عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها…“
أبو داود والترمذي
⸻
قال سيدنا أحمد التجاني قدس الله سره:
- كلُّ فتحٍ، وكلُّ نورٍ، وكلُّ ترقٍّ لا يتحقَّق إلا بالاتباع الصادق للحبيب ﷺ.
- كل طريقٍ لا يؤدّي إلى اتباع النبي ﷺ فهو طريقُ ضلال.
- الخير كله في اتباع السنة، والشر كله في مخالفتها.
⸻
علمٌ نافع
هل تعرفون قوله تعالى في سورة الجمعة:
{ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا ٱنفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ ٱللَّهْوِ وَمِنَ ٱلتِّجَارَةِ ۚ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلرَّازِقِينَ }
الموعظة الروحية:
هذه الآية ميزانٌ إلهي:
⚖️ بين ضجيج الدنيا…
ونداء الله.
⚖️ بين ما يجذب القلب إلى الشهوات والانشغال…
وما يسمو بالروح.
من فهم ذلك، أدرك أن:
ما عند الله خير، وما عند الله باقٍ،
وما في الدنيا زائل لا قيمة له عند الله،
خصوصًا إذا صرف القلب عن الحقيقة.
⸻
اللهم صل على سيدنا محمد
الفاتح لما أغلق
والخاتم لما سبق
ناصر الحق بالحق
والهادي إلى صراطك المستقيم
وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم
⸻
الإمضاء
العبد الفقير إلى الله
وتلميذ سيّدنا الشيخ أحمد التجاني قدّس الله سرّه.
محمد المنصور المحيي الدين التجاني
