المساجد وفضائلها
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أفضل الخلق سيدنا محمد وعلى آله وكل اتباعه
فضائل المسجد
قال الله تعالى:
«فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ○ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ» سورة النور الآيات 37،36.
وقال نعالى في آية آخرى
«وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا» سورة الجن الآية 18
عندما كان الرسول الحبيب (صلى الله عليه وسلم) يرجع من السفر، كان يخص المسجد بزيارته الأولى دائمًا لأداء ركعتين، ثم يجلس لاستقبال الناس.
قال النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لله بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ» رواه احمد
روى أبي بن كعب : «كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدًا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة، فقيل له: لو اشتريتَ حمارًا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء؟ قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، «قد جمع الله لك ذلك كله»» رواه مسلم.
قال الرسول الحبيب، صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: «إن بيوتي في الأرض المساجد وإن زواري فيها عمارها فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي فحق على المزور أن يكرم زائره؟» (أبو نعيم عن أبي سعيد الخضري)
معنى المسجد: هو المكان الذي يسجد فيه المسلمون .
والجامع هو هو المكان الذي يجمع المؤمنين
يوجد في مركز المدينة الاسلامية،منتصبا وسط المباني، ويتنظم النسيج العمراني حوله.
إنه يمثل رمزيا الأمة الإسلامية، لدرجة أنه وفقًا للفقهاء، وجود المسجد الكبير هو من يحدد المدينة.
في البلدان الإسلامية، لا يمكن تخيل مسجد بدون مدينة أو مدينة بدون مسجد. هو الكعبةالتي تنطلق منها كل شرايين المدينة وتعود إليها.
يثبت لنا تحليل تخطيط المدينة الإسلامية أن المسجد هو مركز التكتل الحضري، ومن ثم فإن دوره الديني مقرون بدور إجتماعي.
والمسجد بامتياز هو مكان ذكر الله تعالى والصلاة والطهارة واكتساب العلم.
إنه القلب الروحي للحياة وللمدينة، لكنه أيضًا بيت العباد الأتقياء.
المسجد في الواقع هو السوق الذي توجد فيه سلعة الآخرة، على عكس أسواق هذه الدنيا.
يذهب المسلم إلى هناك ليتزود من الروحانيات والعلم ومعرفة الإسلام، محققا بذلك كل أشكال التبتل.
إذا ذهب المؤمن إلى المسجد، يدخل في مكان من أدبه أن يتخلى فيه عن أمور الدنيا ليتقرب إلى الله تعالى ويتغذى من حضرته الكريمة.
يدعو المسجد المؤمن إلى إفراغ القلب، والانفصال عن الدنيا، عند وقت صلاته أو لحظات ذكر الله تعالى.
كما أنه يضمن دورًا أساسيًا في تنظيم حياة الأمة الكريمة والحفاظ عليها.
قال الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وتُمِيطُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ» (البخاري).
قال الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم، «من صلى الصبح في جماعة، ثم قعَد يذكر الله حتى تطلُع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة» (رواه احمد).
قال الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم: «من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلى الليل كله».
قال الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم : «مَن صلَّى اثنتَي عشرةَ ركعةً في يومٍ وليلةٍ؛ بُنِي له بهن بيتٌ في الجنة»
العبد الفقير لفضل مولاه محمد المنصور المحي الدين التجاني عامله الله بلطفه
