الحب والوفاء لسيدي أحمد التجاني (قدّس الله سرّه)

يا من تطلب القرب من الله بأحبابه، اعلم أن المحبة الصادقة لسيدي أحمد التجاني (قدّس الله سرّه) طريقٌ نيِّرٌ إلى الرحمة الإلهية.

أن تحبه هو أن تحب الحقّ، لأنه لم يعِش إلا لينقل النور المحمّدي، نور حبيبنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

أن تحبه هو أن تعلّق قلبك بعين صافية تقودك إلى الله، بعيدًا عن مطامع الدنيا .

من أحبّه حقًا، فليطهّر قلبه من كلّ رغبة سوى الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وسلم)، فمحبة الروح نارٌ تلتهم الأنانية وتضيء النفس.

كن بتواضع وإخلاص من الذين يخدمون هذه الطريقة الشريفة، فإنه محضُ فضلٍ ورفعة.

قال (رضي الله عنه): «كما أحبك، أحبني»، ليس لنفسه، بل لأن محبته بابٌ إلى محبة الله.

فليكن تعلقنا بسيدي أحمد التجاني (رضي الله عنه) سببًا لنجتمع معه في ظلّ الرحمة الإلهية، في هذه الدنيا وفي الآخرة.

اللهم ارزقنا محبةً صادقة لأحبّائك، واجعلنا من عبادك الخاضعين لمشيئتك.

وصلاةٌ وسلامٌ دائمَان أبدا على نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وعلى آله وأتباعه السائرين على نهجه.

أفقر تلاميذ سيدنا الشيخ أحمد التجاني (قدّس الله سرّه).،

محمد المنصور المحيي الدين التجاني، عامله الله بلطفه