مُجَالَسَةُ حَبيبِنا الشّيْخِ التّجاني قدّس الله سره

وَلاَ شَكَّ أَنَّ مُجَالَسَتَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تِرْيَاقٌ مُجَرَّبٌ لِلْأَمْرَاضِ الْقَلْبِيَّةِ وَالْعِلَلِ النَّفْسِيَّةِ وَكَمْ تَعرَّضَ لَنَا وَلِغَيْرِنَا أَمْرَاضٌ مَعْنَوِيَّةٌ وَتَتَرَاكَمُ عَلَى الْقَلْبِ ظُلُمَاتٌ رَدِيَّةٌ فَتَنْجَلِي بِسَبَبِ مُجَالَسَتَهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ وَكَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِهِ، لَا أُحْصِيَ ثَنَاءً عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ فِي الْمَعْنَى: النَّظَرُ فِي التَّقِيِّ اسْتِقَامَةٌ وَفِي الْمَخْصُوصِ كَرَامَةٌ، وَمِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ بِعَبْدِهِ وَعِنايَتِهِ أَنْ يُسخّرَ لَهُ قَلْبَ مَخْصُوصٍ مِنْ أَهْلِ وِلاَيَتِهِ.
وَيُقَالُ: كُلُّ النَّاسِ يُحِبُّونَ الْمَخْصُوصَ وَالْحِكْمَةُ أَنْ يُحِبَّكَ الْمَخْصُوصُ، وَمَنْ لَمْ يَلْقَ صَاحِبَ بَصِيرَةٍ لَمْ تُفْتَحْ لَهُ بَصِيرَةٌ.

العبد الفقير إلى الله وخادم الشيخ أحمد التجاني (قدّس الله سرّه)، محمد المنصور المحيي الدين التجاني