من أجلك أحيا وأموت

في الحقيقة، لا توجد نعمة في هذه الدنيا أعظم من أن تكون متعلقًا بخدمة الحضرة المباركة لسيدنا الشيخ أحمد التجاني (قدس الله سره العزيز).
لأن هذه الخدمة ليست فقط شرفًا دنيويا، بل تفتح لك ابواب القرب من المعبود، باتباع خطى الحبيب (صلى الله عليه وسلم)، وتحت ظل الوراثة المحمدية التي تحفك بالامان و الحماية.

خدمة الشيخ هي خدمة لطريق النقاء والإخلاص للإسلام؛ وذلك بأن تحافظ على نور تعليمه حيًا، وتحمل إرثه بإخلاص، وتكون بذلك حلقة من حلقات السلسلة المباركة التي تصلك بالحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم).

من ذاق هذه الخدمة سيتذوق حقيقة لذة العبودية، لأن الشيخ التجاني (قدس الله سره) لم يكن إلا لله، وفي محبة واتباع رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

خدمة شيخنا المحبوب قدس الله سره،تعني وضع خطواتك وسط نقع التواضع، وملء رئتك بنفَس المحبة،والفناء عن حظوظ نفسك، لتولد من جديد وتحيا لله وفي الله وبالله.

العبد الفقير إلى الله وتلميذ الشيخ أحمد التجاني( قدس الله سره )
محمد المنصور المحيي الدين التجاني.