الظلم تجاه الناس: ذنوب لا تمحوها العبادة وحدها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ، الفاتِحِ لِما أُغْلِقَ، والخاتِمِ لِما سَبَقَ، ناصِرِ الحَقِّ بالحقِّ، والهادِي إلى صِراطِكَ المُستقيمِ، وعلى آلِهِ حقَّ قدرِهِ ومِقدارِهِ العظيمِ.
⸻
قال تعالى:
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
آل عمران- الآية31
⸻
من أقوال سيدنا أحمد التجاني، قدَّس الله سرَّه:
كلُّ فتحٍ، وكلُّ نورٍ، وكلُّ ترقٍّ لا يتحقَّق إلا بالاتباع الصادق للحبيب ﷺ.
الخيرُ كلُّه في اتباع السُّنَّة، والشرُّ كلُّه في مخالفتها.
قدوتُنا هو النبيُّ ﷺ، وكلُّ مخالفةٍ لسنَّته ضلال.
⸻
في المواعظ والدروس الدينية، كثيرًا ما يُذكَر أن بعض الذنوب لا تُمحى بمجرد القيام بالعبادات، حتى وإن كانت تلك الأعمال عظيمة كالصيام، ما لم يصحبها إصلاحٌ وجبرٌ مخصوصان.
ومن هذه الذنوب ما يتعلق بحقوق العباد، مثل:
السرقة،
والقذف والافتراء،
والظلم،
والدَّين غير المسدَّد…
فهذه الذنوب تتطلّب:
ردَّ الحقوق إلى أصحابها،
وطلبَ العفو من المتضرِّر.
فالصيام وحده لا يكفي.
⸻
العبد الفقير إلى الله وتلميذ سيدنا الشيخ أحمد التجاني قدس الله سره.
محمد المنصور المحيي الدين التجاني
