السيد العباس الشرقاوي

أنشر على شبكات التواصل الإجتماعي

 ومنهم الولي الكامل العارف الواصل ذو القلب السليم و الفضل العظيم المقدم الجليل أبو عبد الله السيد العباس الشرقاوي أحد خاصة الخاصة من أصحاب سيدنا رضي الله عنه الملحوظين عنده بعين الإجلال. و قد قدمه قيد حياته لتلقين طريقته المحمدية لطلابها فقام في ذلك أحسن قيام و هو أحد التسعة الذين كانوا يذكرون التحاصين بأمر من النبي صلى الله عليه و سلم لسيدنا رضي الله عنه كما سيأتي لنا بعض كلام في ذلك إن شاء الله تعالى. و كان رحمه الله قبل دخوله في الطريقة من العدول المبرزين للشهادة، و لما دخل للطريقة أمره سيدنا رضي الله عنه بترك خطة العدالة و قال له كن حمالا أو فحاما و لا تقرب هذه الخطة، فتركها فلم ييسر الله عليه في صنعة يستعين بها على المعيشة فجاء إلى سيدنا رضي الله عنه و قال له يا سيدي انظر لحالي قصد بذلك رخصة الشيخ له في الرجوع إلى تلك الخطة فقال له الشيخ رضي الله عنه رح لدارك و ألزم محلك فإنه يأتيك رزقك فكان يأتيه في كل شهر ما يكفيه من زرع و أدم و غيرهما من عند سيدنا رضي الله عنه، و كان يأمر الشيخ رضي الله عنه بعض أصحابه بزيارته بداره و كانت تعتريه أحوال و خوارق عادات.

و بلغني عن الولي الكبير مولاي محمد بن أبي النصر أنه كان يقول بعد موت صاحب الترجمة كان سيدي العباس الشرقاوي ساحقة من السواحق و من الأولياء الكبار. و قد توفي بعد وفاة سيدنا رضي الله عنه ضريرا، و من كلامه ثلاثة يستدل بها على عقل الشخص و همته: رسوله و كلامه و هديته ا ه

أنشر على شبكات التواصل الإجتماعي