مُجَالَسَةُ حَبيبِنا الشّيْخِ التّجاني قدّس الله سره
وَلاَ شَكَّ أَنَّ مُجَالَسَتَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تِرْيَاقٌ مُجَرَّبٌ لِلْأَمْرَاضِ الْقَلْبِيَّةِ وَالْعِلَلِ النَّفْسِيَّةِ وَكَمْ تَعرَّضَ لَنَا وَلِغَيْرِنَا أَمْرَاضٌ مَعْنَوِيَّةٌ وَتَتَرَاكَمُ عَلَى الْقَلْبِ ظُلُمَاتٌ رَدِيَّةٌ فَتَنْجَلِي بِسَبَبِ مُجَالَسَتَهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ وَكَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِهِ، لَا أُحْصِيَ ثَنَاءً عَلَيْهِ.وَيُقَالُ فِي الْمَعْنَى:…
